
علاج سرعة القذف
تتعدد وسائل علاج سرعة القذف طبيًّا، كما تتعدد الأدوية التي توصف من قبل الأطباء المختصين لعلاج هذه المشكلة؛ ولكنها قد تكون ضارة للغاية إذا تم استخدامها دون وصفة طبية سليمة.
علاج سرعة القذف طبيًّا
هناك بعضُ العلاجات الدوائية التي تفيد في إصلاح مشكلة سرعة القذف لدى الرجال، ومن أهمها ما يأتي.
الأدوية المستخدَمة في علاج الاكتئاب
من أشهر الآثار الجانبية للأدوية المضادة للاكتئاب أنها تساهِم في تأخير القذف؛ لذا يُستفاد من هذا الأثر في علاج سرعة القذف لدى الرجال باستخدام بعض هذه الأدوية بجرعات محدَّدة.
إلى جانب إبطاء القذف، لهذه الأدوية كذلك بعض الآثار الجانبية الأخرى، والتي من أهمها ما يأتي:
- الشعور المزعج بالغثيان.
- يسود الفم حالة من الجفاف.
- الخمول والنعاس.
- ضعف الرغبة الجنسية لدى الزوج.
مراهم التخدير
هي الأخرى مواد دوائية يُستفاد من تأثيرها التخديري في علاج سرعة القذف؛ حيث إنها تزيل الإحساس في منطقة القضيب؛ ما يعني تقليل الإثارة ومن ثم إبطاء القذف.
لمثل هذه المواد كذلك بعض الآثار الجانبية غير المرغوبة، والتي قد تشمل الآتي:
- قلة المتعة الجنسية، وقد تصل إلى مرحلة الانعدام.
- ظهور آثار الحساسية تجاه هذه المواد على جلد القضيب.
أسباب وعوامل خطر مشكلة سرعة القذف
هناك العديد من العوامل التي قد تساهِم في تطور مشكلة سرعة القذف لدى الرجال، ومنها ما يأتي:
- الإحساس بالذنب: وهو من الأحاسيس التي تؤثر سلبًا على المضاجعة بين الزوجين؛ حيث تكون هناك رغبة في إنهائها بشكل سريع.
- ضعف الانتصاب: وهي حالة تُسمى بالضعف الجنسي، وفيها يحاول الزوجُ الحفاظَ على انتصاب قضيبه قدر الإمكان، وهو ما يؤثر بالسلب على المدة اللازمة للقذف فيجعلها قصيرة.
- القلق والتوتر: وهي من المشكلات النفسية التي تؤثر سلبًا على القذف وتجعله يحدث بسرعة، وتحدث هذه المشكلات لأسباب متعددة.
- الهرمونات: فمن الممكن أن يكون هناك خلل في نسب بعض الهرمونات ليؤدي إلى تقليل المدة اللازمة للقذف.
- الأدوية: فهناك العديد من الأدوية التي قد تؤدي إلى حدوث سرعة القذف كأحد أعراضها الجانبية.
- مشكلات عصبية: فهناك بعض الاضطرابات التي تحدث في الجهاز العصبي المركزي لدى الرجل وتساهم في معاناته من سرعة القذف.
