مرض بيروني من الأمراض التي تصيب القضيب ويتشكل فيها النسيج الندبي الليفي في الأنسجة العميقة التي توجد اسفل جلد القضيب، مما تجعل الانتصاب أكثر انحناءا وآلام وقصر، وبالرغم من أن المرض ليس خطيرا إلا أنه يؤثر سلبا على نفسية المريض وحياته الجنسية، وفي هذا المقال سنتحدث عن علاج مرض بيروني بالموجات التصادمية من خلال السطور القادمة.
كيف يتم تشخيص مرض بيروني؟
قبل معرفة علاج مرض بيرونى بالموجات التصادمية سنتعرف أولا على كيفية تشخيصه التي تتم من خلال بعض الاختبارات المتمثلة فيما يلي:
الفحص البدني
يتم فحص المتخصص القضيب وهو في حالة ارتخاء لمعرفة مكان حجم ومكان النسيج الندبي، كما يقوم بقياس طول القضيب، ويمكن أن يطلب من الطبيب صورة القضيب وهو في حالة انتصاب لمعرفة درجة الانحناء.
الاختبارات الأخرى
يطلب أيضا المتخصص التصوير بالموجات فوق الصوتية والذي يعتبر من أكثر الاختبارات شائعة الاستخدام، كما يمكن إجراء بعض الاختبارات الأخرى لفحص القضيب وهو في حالة انتصاب، كما يمكن حقن القضيب بدواء قبل إجراء الاختبار ليكون القضيب منتصب.

ما هو العلاج بالموجات التصادمية (Shockwave/ESWT)
يتمثل العلاج بالموجات التصادمية في كونه أحدي طرق علاج مرض بيروني بدون جراحه حيث يتم تسليط تلك الموجات إلى مكان اللويحات النسيحية ثم بدء تكسير سماكة هذا النسيج أو تقليله من خلال هذه الموجات، ولكي يتم المعالجه يتطلب ذلك عدة جلسات تتضمن جلسة واحدة في الأسبوع الواحد.
وتلك الطريقة من الطرق العلاجية الآمنة التي يتم إجراؤها في وقت قصير ولا يشعر خلالها المريض بأي ألم بل بوخز بسيط غالبا، ثم الرجوع إلى حياته الطبيعية سريعا، ويمكن اللجوء لتلك الطريقة في المراحل المبكرة من الإصابة بالمرض وخاصة إذا كانت الحالة تعاني من انحناء في القضيب أو الشعور بألم به.
من يناسبهم العلاج بالموجات التصادمية؟
علاج مرض بيروني بالموجات التصادمية يناسب كل شخص يعاني من هذا المرض في المراحل المبكرة ويعاني من مشاكل في الانتصاب مع الشعور بالألم وانحناء القضيب، ولذلك فهو الخيار الأمثل لكل من يبحث عن إحدى البدائل العلاجية بعيدا عن الجراحة.
ولكن في الحالات المتقدمة أو المعقدة فيمكن اختلاف فاعلية هذا العلاج تبعا لعوامل المريض الشخصية ولهذا يتطلب أولا إجراء تقييم ذكوري قبل بداية العلاج لمعرفة هل هو مناسب لتلك الحالات أم لا؟.
ما هي مدة الجلسات والتعافي؟
يتطلب علاج مرض بيروني بالموجات التصادمية بعض الجلسات التي تتضمن 4 أو 6 جلسات أو أكثر فذلك يتوقف على درجة انحناء القضيب ومدى تعقيد الحالة وكل جلسة تستغرق حوالي 15 حتى 20 دقيقة ولا تتطلب أي تجهيزات أو تخدير.
أما بالنسبة إلى مدة التعافي فإن هذه الطريقة العلاجية لا تتطلب فترة نقاهة فيمكن للمريض ممارسة حياته بشكل طبيعي بعد انتهاء الجلسة، وبذلك لا يتعطل المريض لممارسة أنشطته وحياته اليوميه، فقط يتطلب منه تنفيذ إرشادات الطبيب.
ما هي مميزات العلاج بالموجات التصادمية؟
يعتبر علاج مرض بيروني بالموجات التصادمية يعود على الحالة بالكثير من الفوائد مقارنة بطرق العلاجات الأخرى، وتلك الفوائد تتمثل في:
- تحسين استقامة القضيب وتقليل درجة انحنائه وبالتالي إمكانية ممارسة الجماع بصورة طبيعية.
- يعد من أفضل الطرق العلاجية البديلة عن عمليات الجراحة وتجنب آثارها الجانبية ومخاطرها.
- تحسين الحياة الجنسية للرجل وبالتالي تعزيز ثقته بنفسه وبدء حياة جنسية أفضل.
- تقليل الألم الناتج عن مرض بيروني أما أثناء القيام بالأنشطة اليومية أو خلال الانتصاب.
هل العلاج بالموجات التصادمية يزيل الانحناء بالكامل؟
يكمن هدف علاج مرض بيروني بالموجات التصادمية في السيطرة على المرض وتحسن أعراضه ومنع تطوره وتقليل الآلام الناتجة عنه ولا يمكن من خلاله إزالة الانحناء الكامل لدى كافة الحالات.
وفي العديد من الحالات المبكرة لهذا المرض تساعد الموجات التصادمية على تحسن مرور مرونة الانسجة ودرجة الانحناء بشكل جزئي وبالتالي قدرة المريض على ممارسة العلاقة الزوجية بصورة أفضل.
ويمكن في الحالات المتقدمة أو التي تعاني من التليف الصلب او المتكلس منذ وقت طويل فإن طريقة الموجات التصادمية يصبح تأثيرها على الانحناء محدودا للغاية ويمكن عدم تغير شكل القضيب بالرغم من تحسن بعض الأعراض المصاحبة.
ما هي طرق علاج مرض بيروني الأخرى؟
من خلال بعض الطرق الأخرى يمكن علاج مرض بيروني والتي تتمثل فيما يلي:
- العلاج الدوائي: يتم اللجوء إليه في المراحل المبكرة ويكمن هدفه في الحد من تطور المرض وتقليل الالتهابات، ولكن تأثير تلك الطريقة محدودة إذا استخدمت بدون طرق أخري.
- الحقن الموضعية داخل اللويحة الليفية: يتم حقن المواد العلاجية داخل منطقة التليف مباشرة لتقليل سماكة الأنسجة، وتستخدم تلك الطريقة تحت الإشراف الطبي المتخصص.
- أجهزة شد القضيب: يتم استخدامها لوقت محدود وبشكل منتظم ويمكن من خلالها تحسين طول القضيب وتقليل درجة انحنائه خاصة إذا استخدمت مع الوسائل العلاجية الأخرى.
- الجراحة: تعتبر الحل الأخير الذي يمكن اللجوء إليه ويتم استخدامها في الحالات الشديدة الغير مستجابة لأي من الطرق العلاجية الأخري.
- العلاج الطبيعي الداعم: تتضمن تلك الطريقة إحدى الوسائل المساعدة أو التمارين التي يصفها الطبيب وتلك الطريقة تعتبر مكمل للعلاج وليست طريقة العلاج الأساسية.
ما الأفضل العلاج بالموجات التصادمية أم الجراحة؟
لا يمكن في المطلق تحديد درجة العلاج الأفضل لأن سواء الجراحة أو الموجات التصادمية يتم اختيار أيا منهم تبعا إلى شدة الانحناء ومرحلة المرض وتأثيرها على العلاقة الزوجية.
ولكن بوجه عام الموجات التصادمية آثارها الجانبية ومخاطرها أقل من الجراحة كما أن تكاليفها أقل، ولهذا فهي الخيار الأول لحالات ضعف الانتصاب وآلام العضلات قبل اختيار طريقة العلاج بالجراحة.
الدمج بين الموجات التصادمية والعلاج بالخلايا الجذعية
يعتبر دمج علاج مرض بيروني بالموجات التصادمية والخلايا الجذعية من البروتوكولات الحديثة العلاجية لمعالجة هذا المرض، ويكمن هدف الدمج في تخفيف انحناء القضيب وتحسين مرونته وتقليل الآلام المصاحبة له بصورة ملحوظة.
وبينما تعمل الموجات التصادمية على تفكيك اللويحات فإن الخلايا الجذعية عند تطبيقها تساهم في نمو الأنسجة في الفراغات التي تنتج عن تحلل اللويحات، وبالتالي تقليل حجم اللويحات وظهور تحسن ملحوظ لتصحيح انحناء القضيب.
نصائح للمرضى من الدكتور أحمد كشك
فيما يلي يقدم لكم احسن دكتور ذكورة في مصر الدكتور أحمد كشك بعض النصائح لمرضى البيروني، من بينها:
- يجب عدم الانتظار حتى يزيد الانحناء فمن الأفضل التشخيص المبكر لتحسن الحالة وتقليل الحاجة لعلاجها بالجراحة.
- لابد من استشارة الطبيب الذي لديه خبرة كبيرة في علاج البيروني لاتباع أفضل خطة علاجية مناسبة لحالتك المرضية.
- يفضل متابعة الطبيب بشكل دوري لمعرفة مدى تقدم الحالة من خلال طريقة العلاج المستخدمة ومراقبة أي تغيرات.
- ينبغي الالتزام بالخطة العلاجية سواء كانت تمارين أو الموجات التصادمية أو الحقن لنجاح خطة العلاج.
- لا تنسى طلب الدعم النفسي في حال الشعور بالتوتر لأن الألم والانحناء يسببان الشعور بذلك.
- عليك عدم تجربة العلاجات المنزلية أو استخدام الأجهزة الغير معروفة أو الموثوقة لأنها تؤثر سلبا وتصبح أكثر ضررا.
لماذا الدكتور أحمد كشك خيارك الأمثل؟
من خلال تجربتي مع مرض بيروني أود توضيح أن الدكتور أحمد كشك من أفضل الأطباء في هذا المجال حيث قدرته المتقدمة في علاج مرض بيروني وأمراض الذكورة بوجه عام وذلك باستخدام أفضل الأساليب الطبية الحديثة، إضافة إلى قدرته على تشخيص الحالة بدقة وتحديد الطريقة العلاجية المناسبة تبعا إلى أحدث البروتوكولات العالمية.
ناهيك عن اهتمامه بالجانب النفسي للحالة وليس الجانب الجسدي فقط لأنه مدرك جيدا إلى تأثير تلك الحالة المرضية على صحة المريض نفسيا، وبذلك يمكن القول إنه يحقق أفضل النتائج بكل فاعلية وأمان ويمتاز بالسمعة والمصداقية العالية بين المرضى لأنه يستطيع الوصول إلى أفضل النتائج المرضية لهم.
خاتمة
علاج مرض بيروني بالموجات التصادمية من أفضل الطرق العلاجية التي تؤدي إلى نتائج فعالة خاصة إذا كنت تتعامل مع أفضل دكتور ذكورة في مصر مثل الدكتور أحمد كشك حيث خبرته العميقة الواسعة التي تساعدك للوصول إلى أفضل النتائج العلاجية.
أسئلة شائعة
هل الموجات التصادمية تعالج بيروني؟
الموجات التصادمية من الطرق العلاجية التي تعمل على تباطؤ تطور المرض وتقليل الآلام الناتجة عنه وتحسين مرونة الأنسجة، كما يؤدي إلى تحسن جزئي في انحناء القضيب.
ما هو سعر جلسة الموجات التصادمية في مصر؟
لا يمكن تحديد سعر معين لأنها تحدد تبعا إلى العيادة والجهاز المستخدم ومدى خبرة الطبيب.
ما هو جهاز علاج مرض بيروني؟
هو عبارة عن جهاز يتم توجيهه إلى اللويحة الليفية للعمل على تقليل التليف وتجديد الأنسجة، ويتم استخدامه داخل العيادات.
ما هي الحالات التي شفيت من مرض بيروني

