تواصل معنا

تواصل معنا

علاج مرض بيروني – علاج انحناء العضو الذكري
٤ يونيو ٢٠٢٦
8 دقائق قراءة
7 مشاهدة

علاج مرض بيروني – علاج انحناء العضو الذكري

مرض بيروني هو حالة طبية تسبب انحناء العضو الذكري نتيجة تكون لويحات ليفية، تعرف على الأعراض وطرق التشخيص والعلاج المتاحة.

مرض بيروني هو أحد الحالات الطبية التي تسبب قلق وازعاج شديد للمريض، وهو عبارة عن بعض اللوحات التي تتكون في القضيب تؤدي إلى انحناء أثناء الانتصاب، ويؤثر ذلك على الحياة الجنسية والنفسية للمريض، وقد يصيب الرجال في مراحل مختلفة من حياتهم، وتم إجراء العديد من الأبحاث في السنوات الأخيرة لمعرفة أسباب المرض واكتشاف طرق العلاج المناسبة.

لماذا يجب علاج مرض بيروني؟

يجب علاج مرض بيروني لأنه من الأمراض التي يؤدي تركها بدون علاج في بعض الحالات إلى استحالة الاتصال الجنسي، ويجب علاجه حتى يتم تحسين العلاقة الجنسية للمريض ويتمكن من استعادة القدرة على الانتصاب الطبيعي مرة أخرى.

كما أن علاج مرض بيروني يقوم بتحسين الحالة النفسية للمريض لأن صعوبة الممارسة الجنسية تسبب الشعور بالقلق والإحراج والاكتئاب والعزلة وعدم الثقة بالنفس، ولا يقتصر مرض بيروني على وجود ألم أثناء الجماع عند الرجل فقط، ولكن في المراحل المتقدمة تشعر الأنثى بألم أيضاً أثناء الممارسة الجنسية.

متى يجب زيارة الطبيب فورًا عند مرض بيروني؟

يجب على المريض المصاب بمرض بيروني زيارة الطبيب فوراً إذا ظهرت أي من العلامات الآتية:

  • حدوث ألم مفاجئ أو ألم شديد في القضيب أثناء الارتخاء أو الانتصاب.

  • حدوث انحناء جديد بشكل سريع أو زيادة في الانحناء الموجود.

  • نزيف أو تجمعات دموية بدون سبب في القضيب.

  • تورم واضح أو غير طبيعي خصوصاً إذا كان مصحوباً بسخونة أو احمرار.

  • تغيرات جلدية مفاجئة مثل ظهور بقع داكنة، أو اختلاف في الملمس.

  • فقدان مفاجئ في القدرة على الانتصاب أو تدهور في الوظيفة.

ما هي مضاعفات بيروني إذا تُرك دون علاج؟

قد يؤدي مرض بيروني إذا لم يلتزم المريض بالعلاج إلى تطور مجموعة من المضاعفات التي قد تؤثر على حياته اليومية، ومن أبرزها:

  • الألم المزمن الذي قد يستمر حتى في حالة الارتخاء، ويحدث ذلك نتيجة الالتهاب المستمر وشد أنسجة القضيب.

  • تدهور في القدرة على الانتصاب نتيجة ضعف مرونة الأنسجة.

  • حدوث تشوهات في القضيب مثل القصر أو الانحناء الشديد.

  • تراجع الثقة بالنفس بسبب التغير في الشكل وحدوث التشوهات

  • زيادة صعوبة الجماع بسبب الألم وكذلك بسبب حدوث التشوهات، وعليه توتر العلاقة الزوجية.

تشخيص مرض بيروني وطرق الفحص الحديثة

يتم تشخيص مرض بيروني خلال عدة وسائل يستخدمها الطبيب للتأكد من التشخيص، حيث يبدأ بالفحص السريري للمريض عن طريق تقييم شكل القضيب أثناء الارتخاء وكذلك أثناء الانتصاب، ويقوم الطبيب أثناء الفحص بالبحث عن أي مناطق صلبة أو تكتلات ليفية تحت الجلد، وإذا وجد الطبيب أي من هذه التغيرات ينتقل لاستخدام أدوات التشخيص الأخرى مثل التصوير بالموجات الصوتية (السونار) حيث يظهر بدقة موقع اللويحة وسمكها، وأيضاً هل توجد تكلسات داخلها أم لا، كما يفيد بشكل ضروري في تحديد إذا كان تدفق الدم داخل القضيب طبيعي أم توجد به مشاكل.

أيضاً قد يلجأ الطبيب إلى استخدام تقنيات متطورة مثل التصوير ثلاثي الأبعاد والذي يتيح للطبيب رؤية القضيب من كل الزوايا مما يساعد في تحديد درجة الانحناء بدقة، ويتم ذلك خلال قياس الزاوية أثناء الانتصاب الصناعي أو باستخدام أجهزة مخصصة للشد، كما يتمكن الطبيب باستخدام هذه التقنيات أن يحدد نوع اللويحات سواء كانت لينة أو ليفية أو متكلسة، وباستخدام هذه المعلومات يصل الطبيب إلى التشخيص الصحيح وعليه يحدد خطة العلاج.

علاج مرض بيروني بدون جراحة

يمكن أن يتم الشفاء من مرض بيروني من تلقاء نفسه في الحالات البسيطة، وهناك بعض الحالات التي تحتاج إلى تدخل طبي بدون جراحة وهي:

علاج مرض بيروني بالموجات التصادمية

يمكن اعتبار الموجات التصادمية كافضل علاج لمرض بيروني، حيث يتم في العلاج بالموجات التصادمية إطلاق طاقة كبيرة أعلى ب 10 مرات من طاقة الموجات فوق الصوتية، ويتم توجيهها على المنطقة التناسلية، وذلك لأنها تقوم بتطوير أوعية جديدة في هذه المنطقة كما تقوم بتقوية الأعصاب وتجديد خلايا الجلد، وتقوم الموجات التصادمية أيضاً بعلاج الألم الجنسي المزمن وانحناء الأعضاء التناسلية وعلاج ضعف الانتصاب وعلاج عدوى البروستاتا.

ويتم إجراء من 4 إلى 10 جلسات، ويختلف عدد الجلسات باختلاف حالة المريض، ويتم إعطاء المريض موجات الصدمة بالمنطقة التناسلية عن طريق موجات عالية الطاقة تظهر على شكل ومضات ولا تسبب أي آثار جانبية أو ألم في المنطقة التناسلية، ويستطيع المريض مواصلة حياته اليومية بشكل طبيعي.

فيتامين E لعلاج مرض بيروني

يعتبر فيتامين E من أهم العلاجات الفموية التي يمكن تناولها عند علاج مرض بيروني، وذلك لأنه يساعد في شفاء الجروح وتقليل التندب، كما أن فيتامين E هو مضاد فعال للأكسدة، وهناك بعض الحالات التي يجب فيها تناول دواء البوتاسيوم مع فيتامين E للحصول على نتائج فعالة لعلاج مرض بيروني، ويمكن للمريض أن يتناول حوالي 400 وحدة دولية منه لمدة ثلاث أشهر وسيشعر المريض بانخفاض شديد في حجم اللويحات التي توجد بالقضيب وعلاج الانحناء القضيبي.

مرهم كولاجيناز لعلاج بيروني

أثبت مرهم كولاجيناز أنه يقوم بتقليل الإنحناء الناتج عن تواجد اللويحات بالقضيب بمرض بيروني، كما أنه يقوم بتقليل النسيج الندبي الذي يسبب الانحناء، ولذلك فهو من العلاجات الفعالة التي يمكن استخدامها للعلاج، كما يمكن استخدامه مع العلاج باستخدام السحب القضيبي، وهو عبارة عن إنزيم يقوم بتكسير الروابط الببتيدية، مما يؤدي إلى تدمير الأنسجة الضامة التي توجد بالقضيب.

علاج اعوجاج القضيب بالأعشاب

يعتقد أن هناك بعض الأعشاب التي لها تأثير في تحسين صحة القضيب ومن أهمها عشبة الألوفيرا ويتم استخدامه كعلاج موضعي لتخفيف الألم والتهيج الناتج من انحناء القضيب، كما أن لها خصائص مضادة للالتهاب.

يساعد الزنجبيل في تحسين الدورة الدموية، ولذلك يمكن تناوله لتحسين تدفق الدورة الدموية بالقضيب، كما أن عشبة الأملا تحتوي على مضادات قوية للأكسدة، وهذا يساهم في تحسين الصحة الجنسية.

علاج مرض بيروني بزيت الزيتون

يعتبر زيت الزيتون من أهم الزيوت التي لها خواص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة، ولذلك يمكن استخدامها موضعياً لتخفيف الندب عند وجود مرض بيروني، كما يمكن استخدامها مع شد القضيب لمدة ست أسابيع ومحاولة تصويب وضع القضيب.

تمارين لعلاج انحناء العضو الذكري

يعتبر تمرين التمدد من أهم التمارين التي يمكن استخدامها لعلاج انحناء العضو الذكري حيث يتم وضع قطعة قماش مبللة بالماء الدافئ على القضيب لمدة خمس دقائق ثم يتم مسك رأس القضيب برفق وسحبه بعيداً عن الجسم ومحاولة تمدده لمدة لا تقل عن 10 ثواني ويجب تكرار هذا التمرين في جميع الاتجاهات يميناً ويساراً وأعلى وأسفل لمدة تصل إلى 10 دقائق.

الطرق الحديثة لعلاج مرض بيروني

يمكن استخدام دواء مرض بيروني مثل بعض مضادات الالتهابات أو الكورتيكوستيرويدات لتخفيف الألم وتقليل الالتهاب في المنطقة المصابة، كما يمكن استخدام حقن كولاجيناز لتحطيم اللويحات التي تسبب انحناء القضيب.

هناك بعض الحالات التي تستدعي تدخل جراحي وخاصة عندما يسبب الانحناء ألم كبير وعدم القدرة على الممارسة الجنسية، وتتم عن طريق إزالة اللويحات التي تسبب الانحناء ثم يتم غلق هذه المنطقة عن طريق الترقيع من أحد الأنسجة المأخوذة من جسم المريض، كما يمكن العلاج الجراحي عن طريق تقصير الجزء الأطول من القضيب.

تعتبر أحدث علاج لمرض بيروني حيث يتم تركيب دعامة في العضو الذكري يتم استخدامها عند الممارسة الجنسية وتقوم بمساعدة القضيب وتحفيزه على الانتصاب لفترة تكفي لإتمام الالتقاء الجنسي، وهناك أكثر من نوع من أنواع دعامات العضو الذكري يقوم الطبيب باختيار النوع المناسب لكل حالة، وما زال العديد من الأطباء في مختلف دول العالم يبحثون عن الجديد في علاج بيروني.

وشهدت السنوات الأخيرة تطوراً كبيراً في فهم مرض بيروني وكذلك كيفية التعامل معه وكيفية الوصول إلى علاج فعال لهذا المرض، مما أدى إلى ظهور أجهزة وتقنيات حديثة تهدف إلى تحسين مرونة الأنسجة، حيث تعتمد فكرة عمل بعض الأجهزة الحديثة على تعديل عملية الشد الميكانيكي بدقة عالية وذلك باستخدام مستشعرات للتحكم في الضغط داخل القضيب.

وأيضاً ظهرت حقن جديدة قيد الدراسة تعتمد فكرتها على أن تساعد على التفكك البيولوجي للأنسجة الليفية، أو تقليل إنتاج الكولاجين المفرط، وكذلك وصل الأطباء إلى أبحاث جديدة تهتم بفكرة العلاج بالخلايا التي تحسن من مرونة الأنسجة، لكن لا تزال تحت الدراسة، وكذلك وصل الأطباء إلى تقنيات جراحية متقدمة تعتمد على طرق حديثة واستخدام مجاهر جراحية لتقليل الندبات وتحسين شكل الانحناء بطرق احترافية، وغيرها من التقنيات الحديثة التي تهدف إلى الحفاظ على طول القضيب.

الدعم النفسي والاجتماعي لمرضى بيروني

يمثل الدعم النفسي لمرضى بيروني ركيزة أساسية في الخطة العلاجية، لأن هذا المريض يواجه العديد من المخاوف النفسية التي تتعلق بشكل القضيب أو القلق من تأثير ذلك على العلاقة الزوجية، لذا فإن الاستشارات النفسية أو العلاج السلوكي يلعب دوراً هاماً خصوصاً عند الأشخاص الذين يعانون من التوتر الشديد بسبب التغيرات الجسدية.

كما توجد مجموعات دعم نفسي لمرضى بيروني سواء عبر الإنترنت أو المراكز المتخصصة، والتي توفر فرصة لتبادل التجارب، وكذلك شعور المريض بأنه ليس وحده في هذه التجربة، كما يساعد التواصل الجيد والواضح مع الشريك على تقليل التوتر الزوجي، مما يقلل من خوف المريض تجاه مشاكل العلاقة الزوجية، ويمكنه الاستفادة من استراتيجيات إدارة التوتر مثل تمارين الاسترخاء وتقنيات التنفس المهدئة، وكذلك تفيد عملية الدعم النفسي على تنظيم الأفكار السلبية المتعلقة بالصورة الذاتية ومساعدة المريض على قبول نفسه.

مدة الشفاء من مرض بيروني

تختلف مدة الشفاء من مرض بيروني من مريض إلى آخر حسب شدة الحالة، وهناك بعض الحالات التي يتم شفائها من تلقاء نفسها في غضون ستة أشهر من ظهور المرض، كما أنه هناك بعض الحالات التي تستغرق علاج طويل بالأدوية يصل إلى سنة أو سنتين.

وتوجد بعض الحالات المعقدة التي يلزم لها التدخل الجراحي العاجل وخاصة في حالات الألم الشديد، ويتحسن المريض بعدها ويمكن لجميع حالات مرض بيروني الشفاء التام والعودة إلى ممارسة الحياة الجنسية والانتصاب بشكل طبيعي، ولكن تختلف مدة الشفاء من حالة إلى أخرى تبعاً لشدة الحالة.

أسئلة شائعة

كم يستغرق علاج بيروني؟

تختلف مدة علاج مرض بيروني من شخص لآخر حسب مرحلة المرض وكذلك استجابة الجسم والتزام المريض بخطة العلاج، لكن عموماً يمر المريض بمرحلتين أساسيتين تتمثل في مرحلة نشطة تتغير فيها الأعراض بشكل تدريجي، ثم تبدأ مرحلة ثابتة تتميز باستقرار الحالة وثبات الأعراض.

كيف تعرف أنك مصاب بداء بيروني؟

غالباً يشعر المريض بوجود لويحة صلبة أو كتلة صلبة داخل القضيب، كما يلاحظ انحناء في القضيب أثناء الانتصاب، وقد يكون مصاحب بألم أو تغير في الشكل، كما أنه قد يظهر قصر بسيط في القضيب أو تشوهات ملحوظة.

هل يوجد مرهم لمرض بيروني؟

توجد مراهم تستخدم بهدف تحسين مرونة الجلد أو تخفيف ألم المريض، لكن في الغالب لا تؤثر على التليف الداخلي لأنها لا تصل بعمق إلى الداخل.

العودة إلى جميع المقالات
الفروع الطبية

اختر أقرب عيادة إليك

عيادة مدينة نصر

5 عمارة الفيروز، مشروع رابعة الاستثمارية، أول عباس العقاد، أعلى توم اند بصل
السبت - الاثنين - الأربعاء
05:00 PM - 10:00 PM
01006528069

عيادة الدقي

79 شارع مصدق بجوار بنك مصر - الدور الأول
الأحد - الثلاثاء
06:00 PM - 10:00 PM
01112111946

عيادة كفر الشيخ

مركز الحياة للخصوبة بجوار حضانات شرابي دوران 47
الخميس
12:00 PM - 02:00 PM
01005353913